بسم الله الرحمن الرحيم
من قصص الحياة
تزوج نساء كثير إلا انه لم يبقى عنده سوى ابنته الوحيدة فقد توفت زوجاتة الواحدة تلوى الأخرى وجميع أولادهن وأزداد عليه المرض ولم يكن على زمانهم أطباء فكانت ابنته هي التي تساعده وتدور بين الناس لعلها تجد من يداوي لها والدها واجتمعت نسوة العشيرة وقررن له بعض الأعشاب وبعد أن احضرنها بطريقتهن البدائية اسقينه الدواء وهو شبه فاقد الوعي وأوصين ابنته أن تبقى بجواره لأنه جراء هذا الدواء قد يصاب بإسهال أو قد يتقيأ وذهبن إلى بيوتهن وفعلا بعد فترة من الوقت اخذ يتحرك فحاولت ابنته تساعده وتحركت أمعائه وفعلا سبب له الدواء إسهال وبعد أن افرغ مافي أمعائه أعادته إلى فراشه وإذا به يفتح عينه وينظر إلى ابنته ويحاول أن يكلمها فكادت تطير من الفرح وصاحت للنسوة الاتى دواته فقلن لها لاتخافي إنشاء الله سيعيش والدك طالما أن جسمه استجاب للدواء ولكن حاولي أن تطعميه سوائل لمدة ثلاث أيام مثل حليب ولبن وشراب القمر الدين وبعد أسبوع أصبح والدها يستعيد عافيته فقرر أصحابة بعد أن سمحت له طبيبات العشيرة بالأكل وخاصة اللحوم أن كل يوم يذبح احدهم شاة ويعزم أهل المضارب






















